ورفع أقارب الضحايا، صور ذويهم، ووصفوا الزيارة بأنها دعم معنوي مهم، لكنهم شددوا على أن الرسالة الأهم هي ضرورة وقف الإفلات من العقاب.
ولايزال تحقيق المرفأ متوقفًا بفعل تدخلات سياسية وقضائية، ورفض مسؤولين التعاون مع قاضي التحقيق، ما جعل الانفجار — الذي قتل 218 شخصًا وأحدث أضرارًا بمليارات الدولارات — شاهدًا على أعوام من الفساد الهيكلي.
وأكد ليون الرابع عشر في خطابه اللاحق أن لبنان لن يتعافى دون محاسبة، مشيرًا إلى أن الانقسام السياسي والطائفي أعاق كل مسار إصلاحي.