أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية عن تعرض عدد محدود من خوادمها لخرق إلكتروني بعد ادعاء مجموعة قرصنة سرقة نحو 200 غيغابايت من البيانات الحساسة. وأوضحت الوكالة أن التحليلات الأولية تشير إلى أن الحادث اقتصر على خوادم خارجية تدعم التعاون الهندسي غير السري، مؤكدة أن الأنظمة الداخلية الأساسية لم تتأثر.

ورغم هذا التوضيح، عرض قراصنة البيانات المسربة على أحد المنتديات الإجرامية، ما أثار مخاوف واسعة في أوساط الأمن السيبراني.

وأظهرت لقطات راجعها خبراء أن التسريب يتضمن شفرات مصدرية، ورموز وصول داخلية، وبيانات اعتماد مخزنة داخل الأنظمة، إلى جانب ملفات هندسية حساسة ووثائق تشغيلية.


وحذر مختصون من أن نشر هذه المعلومات قد يسهل تنفيذ هجمات لاحقة أكثر تعقيدًا، ليس فقط ضد الوكالة بل ضد شركائها أيضًا.

وأعلنت الوكالة أنها بدأت تحقيقًا جنائيًا رقميًا شاملاً، واتخذت إجراءات عاجلة لتأمين الأنظمة المتأثرة، متعهدة بإطلاع الرأي العام على أي تطورات جديدة، في وقت يتزايد فيه القلق العالمي حول أمن البنية الرقمية لقطاع الفضاء.