طريق جدة مكة القديم، محور رئيس وملتقى عدة طرق. يسكن على جانبيه أعداد كبيرة من الأهالي لديهم معاناة تتلخص في اضطرارهم لقطع عدة كيلومترات للدخول إلى أماكن سكناهم بالقرية، إضافة إلى ما يحدث من ارتداد للشاحنات لمسافات طويلة تعطل حركة المرور. والتي يفترض لها أن تعبر الطريق بدلاً من اتجاهها للمركز الأمني في الحديبية. الأمر الذي يتسبب في التأخير والارتداد. والمشكلة لم تكن موجودة في السابق، فقد كان التقاطع مفتوحاً حيث يتم التحكم والسيطرة الأمنية فيه على حركة المرور. بيد أن نقله من موقعه. مراعاة للشركة باعتبار أن جزءا من عمالتها غير مسلمة تسبب في حدوث المشكلة والمعاناة للمواطنين من إهدار للوقت والوقود. عموما وزارة النقل حاليا ستشرع في معالجة الزحام وهو أمر يحسب لها، لكنها وهي تهتم بالتخفيف عن مركز التفتيش وحل مشكلة الشاحنات وإنهاء الزحام إلا أن الحل لا يعالج معاناة الناس واضطرارهم للسير عدة كيلومترات. إلى (حده) ثم العودة. وربما يرى المسؤولون أن التقاطع البعيد في حده قد يكون حلا. ورأيي أن مقترحها الذي سوف تنفذه قد يخفف الضغط عن المركز الأمني، ويسهم في حل. ارتداد الشاحنات وتأخرها إلا أن. أهالي القرية وغيرهم وهم أصحاب الشكوى، والإلحاح بالمطالبة بإيجاد حل لهم لم يغير شيئاً، بالنسبة لهم. ولذلك أرى أنه بالإمكان إيجاد حل غير مكلف ، يمكنهم من الدخول إلى القرية وإلى مساكنهم، يتمثل في الآتي:
أولا. استغلال الفتحة الموجودة. عند المركز. التي تتيح للمركبات الدوران في كلا الاتجاهين للعودة في حالة منعها من الدخول إلى مكة. أو الدوران للقادم من جهة مكة والتي ترغب العودة من حيث أتت.
ثانيا. الاستفادة من الطرق الترابية بعد تمهيدها والموجودة خلف المركز لتصبح طريقاً للدخول إلى القرية في اتجاه واحد حيث يمكن للمركبات القادمة، من مكة استخدامها بالدخول إلى القرية بالسير خلف المركز والدخول للأحياء، دون أي عوائق ويبقى الأمل قائما بإعادة النظر في هذا الموقع بما يحقق التوازن بين التنظيم وحقوق الأهالي الذين تحرص الدولة أيدها الله على رعايتهم بما يخفف عنهم معاناة يومية. تتمثل فيها الخسارة المادية والمعاناة النفسية للشباب والمرضى. والكهول. باعتباره حلاً بسيطاً وقابلا للتنفيذ، وأثق بأنه مقدر من قبل المسؤولين. وسيكون محل اهتمام ورعاية. والله من وراء القصد.