"الاستدامة" وديمومة العمل والكسب هو ما ينشده أكثر من 18 صانعة كليجا، إلى جانب نحو 170 أسرة منتجة، وأكثر من 18 حرفي وحرفية، وقرابة 15 فود ترك، وحوالي 55 شركة ومؤسسة، عبر أيام المهرجان؛ ما يعكس حجم النشاط الاقتصادي الذي يولده الحدث، على مستوى الإنتاج الغذائي والحرفي أو الحركة التجارية المصاحبة، ما يسهم في رفع كفاءة العائد الاقتصادي للأسر المشاركة.
وأكد أمين عام غرفة القصيم والمشرف العام على مهرجان كليجا بريدة، محمد الحنايا، أن المهرجان يأتي ضمن جهود الغرفة لتعزيز اقتصاديات المنطقة، وتمكين الأسر المنتجة وأصحاب الحرف والمشاريع وتحويلهم إلى كيانات اقتصادية مستدامة، مؤكدًا أن المهرجان لا يقتصر على كونه فعالية تراثية، بل محضنًا اقتصاديًا متكاملاً، لدعم العمل الحر.
وأضاف الحنايا، أن المهرجان يهدف إلى فتح آفاق أوسع للأسر المنتجة والحرفيين للدخول إلى السوق، وربطهم بشكل مباشر مع المستهلكين، بما يسهم في استدامة نشاطهم التجاري، ورفع جودة منتجاتهم، وتعزيز قدرتهم على المنافسة، انسجامًا مع مستهدفات التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.
وبين أن المهرجان يسهم في دعم مستهدفات تنويع الاقتصاد المحلي، وتحفيز ثقافة الاعتماد على المنتج الوطني، وتحويل المنتجات التراثية إلى فرص اقتصادية ذات قيمة مضافة، مع الحفاظ على هويتها وجودتها.