كشف دكتور البصريات معين آل يافع، أن الشاشات الرقمية تؤثر على وظيفة العين وجودة النوم والتركيز، وليس على النظر فقط، كالتالي: الاستخدام المطوّل للشاشات يضع العين في حالة تركيز قريب ثابت، وهو وضع غير طبيعي للاستمرار لساعات طويلة، ما يؤدي إلى إرهاق عضلات التركيز وضعف قدرتها على الانتقال بين القريب والبعيد. تظهر الأعراض تدريجيًا على شكل تعب بصري، حرقة، احمرار، تشوش مؤقت في الرؤية، أو صداع خفيف، ثم تمتد لاحقًا لتشمل ضعف التركيز الذهني والإحساس بالإرهاق العام.

لأن التأثير بطيء وغير مؤلم في بدايته، غالبًا ما يُفسَّر على أنه تعب طبيعي أو ضغط يومي، في حين يكون سببه نمط النظر المستمر إلى مسافة واحدة مضيئة.

الأطفال والمراهقون أكثر تأثرًا بهذه التغيرات، لأن الجهاز البصري لديهم لا يزال في طور التكوين، ويُرتبط الاستخدام المكثف للشاشات بزيادة احتمالات تطور قصر النظر وضعف مهارات الانتباه.


لذا يُنصح بتنويع استخدام الشاشات بوعي عبر تغيير مسافة النظر بانتظام، أخذ فترات راحة، تقليل الاستخدام قبل النوم، وضبط الإضاءة مع فحص دوري للعين.