لأن التأثير بطيء وغير مؤلم في بدايته، غالبًا ما يُفسَّر على أنه تعب طبيعي أو ضغط يومي، في حين يكون سببه نمط النظر المستمر إلى مسافة واحدة مضيئة.
الأطفال والمراهقون أكثر تأثرًا بهذه التغيرات، لأن الجهاز البصري لديهم لا يزال في طور التكوين، ويُرتبط الاستخدام المكثف للشاشات بزيادة احتمالات تطور قصر النظر وضعف مهارات الانتباه.
لذا يُنصح بتنويع استخدام الشاشات بوعي عبر تغيير مسافة النظر بانتظام، أخذ فترات راحة، تقليل الاستخدام قبل النوم، وضبط الإضاءة مع فحص دوري للعين.