ومن المتوقع أن يزور مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف إسرائيل، غداً، لإجراء محادثات حول المعبر وقضايا إنسانية وسياسية أخرى مرتبطة بغزة. وتأتي هذه التحركات في وقت يحرص فيه الجانب الإسرائيلي على ضبط حركة الدخول والخروج من القطاع لضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، في ظل استمرار القيود على سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
إعادة فتح رفح لا تمثل خطوة إنسانية فحسب، بل اختبار لفاعلية الإدارة الفلسطينية المؤقتة المدعومة أمريكياً، وقدرتها على إدارة القطاع دون توترات سياسية أو أمنية جديدة، بينما يراقب المجتمع الدولي عن كثب تطورات الملف.