وبيّن البيان أن المحطة الجديدة تتيح توزيع محطات أرضية وأنظمة متطورة لاستقبال وإرسال بيانات الاستشعار عن بعد من وإلى الأقمار الصناعية، ما يضمن سرعة أكبر في الحصول على المعلومات، وإمكانية تحميل البيانات مباشرة إلى الأقمار الصناعية لتنفيذ مهامها في رسم الخرائط ومراقبة الأرض. كما صُممت المحطة للعمل في النطاق الترددي X، مع نظام استقبال ونقل مُدمج يعزز الموثوقية ويتيح التحكم بالمركبات الفضائية واستقبال البيانات في الوقت نفسه.
من جانبه، أكد فاديم ميدفيديف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صندوق دعم مشاريع المبادرة التكنولوجية الوطنية الروسي، أن تزايد حجم البيانات الفضائية سنويًا يتطلب بنية تحتية أرضية متطورة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمثل إضافة مهمة لتطوير قطاع الفضاء الروسي ودعم اتخاذ القرارات الإدارية المبنية على بيانات دقيقة.