ورغم قوة التوهجات، بما في ذلك توهج بلغت شدته (X8.1)، لم تُسجل حتى الآن تأثيرات مباشرة على الأرض، ويُعزى ذلك إلى أن هذه التوهجات نادرًا ما تترافق مع انبعاثات كتلية إكليلية، وهي العامل الرئيسي لحدوث العواصف المغناطيسية القوية.
إلا أن كثافة التوهجات أدت إلى تشبع الرياح الشمسية بالبلازما، وارتفاع سرعتها وحرارتها، ما تسبب في اضطرابات فضائية خلفية انعكست على شكل عواصف مغناطيسية قصيرة الأمد وظهور الشفق القطبي في مناطق أقل عرضًا من المعتاد.
ويتوقع العلماء بقاء المنطقة النشطة في مواجهة الأرض ليومين إضافيين، محذرين من احتمال تطور عواصف مغناطيسية شديدة في حال حدوث انبعاث بلازمي كبير باتجاه الأرض خلال هذه الفترة.