دخل الثلاثاء طالع سعد الذابح، أحد منازل القمر، وهو عبارة عن نجمين خافتين غير نيرين يقعان في برج الجدي، ويُعد من النجوم اليمانية المعروفة في علم الأنواء، التي اعتمد عليها العرب قديمًا في رصد المواسم والتغيرات المناخية.

وأوضح نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، الدكتور عبدالله المسند، أن دخول أو خروج النجوم لا يعني بالضرورة حدوث انقلاب مفاجئ في الأحوال الجوية، مؤكدًا أن التغيرات المناخية تكون تدريجية وليست آنية.

وتشهد هذه المرحلة زيادة في نشاط بعض الزواحف والحشرات، ومن بينها العقارب، نتيجة اعتدال الأجواء نسبيًا؛ مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر في المناطق البرية والزراعية، خصوصًا خلال التخييم أو العمل الليلي في المزارع.


وفي الجانب الزراعي، تُعد الفترة مناسبة لغرس فسائل النخيل، إلى جانب تنفيذ بعض الأعمال الموسمية، مثل: تقليم الأشجار المثمرة، وتجهيز الأراضي للزراعة الربيعية، للاستفادة من استقرار الطقس التدريجي.