رغم النوايا الأمنية، يرى بعض الناجين والنشطاء أن تحويله إلى مركز شرطة يمثل “سيفاً ذا حدين”، إذ يفتقد البعد التذكاري والتوعوي، ويضيع فرصة جعله فضاءً للسلام والحوار. وأشارت لجنة خبراء إلى أن تحويله إلى موقع تذكاري مباشر قد يشجع المتطرفين على زيارته، بينما يبقى هدمه خياراً غير مقبول تاريخياً.
تستكمل أعمال الترميم نهاية مارس، على أن يبدأ المركز نشاطه قريباً، ليظل المبنى رمزاً للتحدّي المستمر أمام النمسا: مواجهة ماضيها النازي مع الحفاظ على الأمن والذاكرة في آن واحد.