رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية موقع برنامج تفطير الصائمين، وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة الدرب، ياسر بن علي الأصم، أن مشروع إفطار الصائمين تشرف عليه الجمعية كأحد مشاريعها السنوية، ويُقام في عدد من الجوامع، من بينها جامع بن نازح بالمثلث، وجامع الجوهرة، وجامع أبي بكر الصديق، بالإضافة إلى توزيع وجبات إفطار للمسافرين على الطرق المؤدية من وإلى مكة المكرمة وجازان وعسير، نظرًا لحيوية الموقع وكثرة العابرين، وذلك بمشاركة واسعة من المتطوعين والمتطوعات سعيًا لكسب الأجر والثواب في هذا البرنامج المبارك.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للجمعية، المحامي الوليد طحطوح، استمرار تنفيذ المشروع خلال شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن أعداد المستفيدين تشهد تصاعدًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد المستفيدين في اليوم الأول 509 صائمين، وارتفع في اليوم الثاني إلى 600، مع توقع الوصول إلى 700 مستفيد في الأيام المقبلة. وأوضح أنه تم تخصيص كشك للتبرع المباشر لتسهيل عملية التبرع، وهو متاح طوال الشهر المبارك عبر وسائل الدفع الإلكترونية، حيث تصل التبرعات مباشرة إلى حساب الجمعية الرسمي.
في مشاهد تعكس روح التكافل الاجتماعي، يشهد عدد من أحياء المحافظة وساحات المساجد تنافسًا بين العائلات في تفطير الصائمين من الجاليات، ضمن عادة رمضانية أصيلة، يشارك فيها الكبار والصغار في تجهيز موائد الإفطار بأجود أنواع المأكولات والمشروبات، في أجواء إيمانية واجتماعية مميزة. وأكد عدد من العمالة المستفيدة أنهم يتوافدون من مساكن تابعة للشركات العاملة بالمحافظة للاجتماع في ساحات المساجد، معبرين عن شكرهم وامتنانهم، ومشيدين بما تقدمه المملكة من قيم إنسانية راسخة، تجسد معاني السلام والأمن والعطاء داخل المملكة وخارجها.