تبدأ الخطوة الأولى بإفطار ذكي ومتدرج. يفضل كسر الصيام بكمية معتدلة من التمر والماء، ثم تناول حساء خفيف يهيئ الجهاز الهضمي. بعد ذلك تأتي الوجبة الرئيسية، وينبغي أن تكون متوازنة، تضم بروتينا قليل الدهون كالدجاج أو السمك المشوي، وحصة معتدلة من الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني أو الخبز الأسمر، مع كمية وفيرة من الخضروات الغنية بالألياف. تجنب الإفراط في الأطعمة المقلية والحلويات عالية السكر، وقسّم وجبتك إذا لزم الأمر لتفادي التخمة.
أما السحور، فهو مفتاح التحكم بالجوع نهارا. اختر أطعمة بطيئة الهضم وغنية بالبروتين والألياف كالبيض، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة. وابتعد عن المخللات والسكريات التي تزيد العطش وتقلبات السكر.
ولا تكتمل الخطة دون حركة منتظمة، كمشي معتدل لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد الإفطار، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور. بهذه المعادلة المتوازنة يمكن أن يتحول رمضان إلى نقطة انطلاق حقيقية لنمط حياة صحي ومستدام.