في البيت الأبيض، شددت المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، كارولاين ليفيت، على أن الدبلوماسية تمثل المسار المفضل للرئيس، «لكن القوة الفتاكة تبقى خياراً مطروحاً». وجاء ذلك قبيل إفادة مرتقبة لوزير الخارجية ماركو روبيو أمام ما يُعرف بـ«عصابة الثمانية» في الكونغرس، في مؤشر إلى حساسية المرحلة وتعقيداتها.
محطة حاسمة
الجولة الثالثة المرتقبة في جنيف توصف بأنها محطة مفصلية قد تحدد اتجاه المرحلة المقبلة. تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن مقترح يتيح لإيران برنامج تخصيب محدوداً لأغراض مدنية، كصيغة وسط لكسر الجمود حول الخطوط الحمراء المتبادلة. غير أن التقدم يبقى رهناً بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة تحفظ ماء الوجه داخلياً.
تحذيرات عسكرية
في المقابل، كشفت تسريبات أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين حذر من مخاطر الانزلاق إلى صراع طويل الأمد، مشيراً إلى أن أي ضربات لن تكون حاسمة بضربة واحدة، بل قد تفتح الباب أمام مواجهة أوسع في الشرق الأوسط. إلا أن ترمب نفى تلك الروايات عبر منصة «تروث سوشيال»، معتبراً أنها «أخبار مزيفة»، ومؤكداً أن كين يرى إمكانية حسم أي مواجهة بسهولة إذا تقرر خوضها.