استهداف المدنيين
أظهرت التحقيقات أن مقاتلي الدعم السريع تعاملوا مع الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم «مشتبه بهم» أو «عبء» يمكن التخلص منه. وأفادت شهادات ناجين بأن بعض مبتوري الأطراف أُعدموا بتهمة أنهم مقاتلون مصابون، بينما تعرض آخرون للضرب والسخرية والإساءة اللفظية. شهادات حية
روت ممرضة أن مقاتلين أعدموا شابًا مصابًا بمتلازمة داون كانت شقيقته تحمله على ظهرها، قبل تقييدها وإخفاء وجهها واقتيادها معهم. كما أُجبر فتى كفيف على النزول من ظهر والدته قبل إطلاق النار عليه مباشرة. وشهد آخرون مقتل أكثر من عشرة أشخاص ذوي إعاقات جسدية، بينما حُرم آخرون من أجهزة أساسية مثل الكراسي المتحركة وأجهزة السمع، ما جعلهم عاجزين عن الهرب.
معاناة مخيمات النزوح
الأوضاع في مخيمات النازحين لا تزال مأساوية، إذ تُفتقر المرافق الأساسية إلى تجهيزات تناسب الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك المراحيض وأماكن الإيواء. هذا الواقع يزيد من هشاشة الفئات المستضعفة ويضعهم أمام مخاطر إضافية يوميًا.
عقوبات دولية
استجابة لهذه الفظائع، فرض مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، عقوبات على أربعة من قادة قوات الدعم السريع، في خطوة تهدف إلى مساءلة المسؤولين عن الهجمات الوحشية في الفاشر.