وأشار إلى “أن الجمعية تسعى للإسهام في الزخم الذي يعيشه القطاع الثقافي بقيادة وزارة الثقافة في إطار رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال استراتيجيتها الهادفة لتعزيز تكامل الجهود الثقافية في مجال السرد، وتعزيز الثقافة السردية، واستثمار الإمكانات التي تحملها فنون السرد في موقعها المحوري بين مختلف الفنون الأدبية والعلوم الإنسانية".
كما اشتمل برنامج الافتتاح على عرض تعريفي عن الجمعية، قدمه المدير التنفيذي للجمعية، بغرض توضيح رؤية الجمعية ورسالتها، وأهدافها الاستراتيجية، وخططها للمرحلة المقبلة.
وتلا ذلك ضمن فقرات الحفل، توقيع عدد من الاتفاقيات مع الشركاء، منها اتفاقية تعاون مع مركز سرد الثقافي، وقَّعها نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ فالح العنزي، ومؤسس مركز سرد الثقافي الأستاذ عبدالله الحضيف، كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع مقهى تشكيل لتنظيم الأنشطة المنبرية للجمعية، وقَّعها نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والمدير العام لشركة تشكيل الأستاذ معجب الشمري.
وأعقب ذلك إقامة الجلسة الحوارية الأولى في برنامج الجمعية للعام الجاري 2026، بعنوان "الرواية الجديدة والمتابعة النقدية"، شاركت فيها الدكتورة حصة المفرح أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك سعود والروائية أثير النشمي، وأدارها الدكتور علي الحمود أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإمام محمد بن سعود. وقد تناول المشاركون حالة الازدهار التي يعيشها فن الرواية في المملكة، ومستوى المتابعة النقديّة واهتمام القراء بهذا الفن الأدبي الواسع الانتشار. وأعقب ذلك مداخلات من الحضور تناولوا فيها قضايا الرواية، وتنوّع الأشكال الفنيّة التي تكتب بها الرواية الحديثة في المملكة.
جدير بالذكر أن مجلس إدارة الجمعية بالإضافة إلى رئيس المجلس الروائي الأستاذ يوسف المحيميد ونائبه الأستاذ فالح العنزي، يضم كلا من الدكتور مبارك الخالدي والدكتور عبد الله الكعيد والقاص عبد الرحمن الدرعان والأستاذ رشيد الصقري والأستاذ فالح الفالح. وتضع جمعية (نالا) عددًا من الأهداف الاستراتيجية لها، من بينها نشر وتعزيز ثقافة السرد وبناء الشراكات مع الجهات المهتمة بفنون السرد، وإبراز الإمكانات التي تحملها فنون السرد باعتبارها نقطة التقاء بين الثقافة التراثية والثقافة المعاصرة وتقديم المساندة الفنية لكتاب السرد والمواهب الشابة، وذلك في إطار رؤيتها الهادفة إلى تحقيق رؤية تكاملية لفنون السرد تلتفي فيها المسارات المعرفية الحديثة والمنابع التراثية والشعبية لثقافة سردية منفتحة على العالم.