وأسفرت الحفائر عن كشف حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر استخدمت كمخزن جنائزي، عُثر بداخلها على 22 تابوتًا خشبيًا ملونًا، رُصّت في عشر صفوف أفقية بطريقة منظمة تعكس استغلالًا دقيقًا للمساحة، مع فصل الأغطية عن الصناديق لزيادة السعة التخزينية.
كما عثرت البعثة على ثماني برديات داخل إناء فخاري كبير، بعضها لا يزال يحمل ختمه الطيني الأصلي، إلى جانب أوانٍ فخارية يُرجح استخدامها في حفظ بقايا مواد التحنيط، ما يمنح الكشف قيمة علمية استثنائية لفهم طقوس الدفن في عصر الانتقال الثالث.
وأكد مسؤولو الآثار أن معظم التوابيت تحمل ألقابًا وظيفية، مثل «منشد أو منشدة آمون»، دون أسماء شخصية، ما يفتح آفاقًا لدراسة طبقة المرتلين في تلك الحقبة، وتخضع القطع حاليًا لأعمال ترميم عاجلة وتوثيق دقيق، تمهيدًا لدراستها وعرضها.