وتأتي هذه الهجمة في سياق تصاعد القتال بين قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني، الذي يمتد منذ نحو ثلاثة أعوام، وأسفر عن تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، وتدمير واسع للبنية التحتية، وانتشار المجاعة، ومقتل عشرات الآلاف.
وقال عوض علي، أحد سكان حي كريمة في الأبيض، إن «صوت الانفجار سُمِع عند الساعة الثانية صباحاً، وشاهدت النيران تتصاعد من محطة الكهرباء، وحتى الساعة التاسعة صباحاً لم يُستعد التيار الكهربائي».
وتسعى قوات «الدعم السريع» لفرض حصار مجدداً على الأبيض، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما تحولت كردفان إلى أحد أخطر خطوط المواجهة في السودان، خصوصاً بعد سيطرة «الدعم السريع» على إقليم دارفور بالكامل. وتُعد المنطقة نقطة عبور إستراتيجية بين دارفور والعاصمة الخرطوم ومدن شرق السودان، وقد شهدت تقدماً لقوات محلية متحالفة مع «الدعم السريع».