وكشفت الأرقام عن تميز نوعي، حيث حقق 26 طالباً دولياً معدلاً تراكمياً كاملاً (5/5)، وحصل 16 باحثاً على درجتي الماجستير والدكتوراه، بينما سجلت الجمعية أكثر من 22 ألف ساعة تطوعية بمشاركة نخبة من الأكاديميين. وتنوعت برامجها لتشمل «المنهجية العلمية» لتمكين الطلاب شرعياً ولغوياً، وبرنامج «صفوة» الذي استهدف 137 مستفيدة من زوجات ومرافقي الطلاب، إضافة إلى توفير 13 خلوة بحثية مجهزة وبرامج سكنية متكاملة بلغت تكلفتها قرابة 800 ألف ريال.
وعلى مستوى الكفاءة المؤسسية، توجت الجمعية جهودها بالحصول على درجة 97% في معايير الحوكمة الصادرة عن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. وتأتي هذه الجهود في إطار مواءمة إستراتيجية مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، لترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة للتعليم والبحث العلمي، وتحويل الطلاب الدوليين إلى سفراء فاعلين يساهمون في بناء مجتمعاتهم بعد تخرجهم.