إصرار وتفاؤل
ولم تقنط سارة بل كانت متفائلة وإحساسها لم يفارقها بأنها من ستتبرع لأختها بإحدى كليتيها وكانت النتائج والفحوصات التي أجريت للجميع غير مطابقة الأمر الذي شكل عائقا دون تبرعهم.
وبعد ظهور النتائج ظفرت سارة بما تمنته ودعت الله لتحقيقه لتستكمل بقية الفحوصات والتحاليل على مواعيد متفرقة حتى حان موعد إجراء العملية بمستشفى الملك فيصل، وتكللت العملية بالنجاح.
سعادة تكسو قلب سارة
سارة كانت من أسعد الناس بعد افاقتها وبعد أن علمت بخروج اختها رحمة من غرفة العمليات وشكرت الله على مامن عليهما من صحة وعافية.
وكان أشقاء رحمة وسارة يتقدمهم حسن وقاسم وعلي وسامي حريصين على التواجد مع اختيهما وبث الروح والإطمئنان لهما ولسلامتهما قادمين من منطقة نجران وكذلك بأن يكونون على تواصل مع أعمامهم والأقرباء.