وخلال هذه الفترة يحرص أفراد الأسرة على معايدة الوالدين وبقية الأقارب، ويرتدي الجميع الملابس الجديدة استعدادًا للخروج إلى صلاة العيد.
وترتبط "ساعة البكور" بعدد من الممارسات الاجتماعية المتوارثة، من أبرزها إعداد ما يعرف بـ "فطرة العيد"، وهي مائدة تضم أكلات شعبية تقدم صباح العيد مثل: القرصان، والعريكة، إلى جانب السمن والعسل، وغيرها من الأطعمة التقليدية.
وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اعتاد سكان بعض المناطق أن تعد كل أسرة طبقًا من الأكلات الشعبية يعرف محليًا باسم "العيد"، إذ يجتمع أبناء الحي بعد الصلاة في مكان يهيأ لهذه المناسبة، حيث ينظف ويفرش بالسجاد، ويجتمع الأهالي فيه لتبادل التهاني وتناول القهوة، ثم تقدم الأطباق في مائدة مشتركة يتناول منها الجميع الإفطار في أجواء اجتماعية تسودها الألفة.
وتشهد المنازل كذلك استعدادات لاستقبال المهنئين، من تبخير المجالس وفرش "الشملة" و"الجواعد" المصنوعة من صوف الأغنام، في صورة تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.