في أجواءٍ مفعمةٍ بالفرح، ومشاعرٍ يغمرها الودّ والتآلف، أقامت عشيرة الحكامية بالدرب، حفل المعايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ مساء أمس وذلك بحضورٍ من شيخ قبيلة الصبانية وكبير عشيرة الحكامية الشيخ علي بن الحسين قاسم ورئيس جامعة الباحة الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين قاسم والكفلاء وأعيان القبيلة من كبار وشباب وأطفال، في مشهدٍ يجسّد معاني الأخوة والتلاحم الاجتماعي.

استُهل الحفل بتقديمٍ مميز من الأستاذ حسن بن إبراهيم حكمي، الذي رحّب بالحضور شاكرا إياهم على التجمع الكبير والجميل وتلبية الدعوة منوها إلى فضل صلة الرحم والقرابة ومثل هذه الإجتماعات المباركة، ثم أعقب ذلك تلاوةٌ عطرة من القرآن الكريم بصوت القارئ عيسى عباس خليل، ليعمّ السكون وتخشع القلوب لكلام الله تعالى.

ثم ألقى كلمة القبيلة شيخ الصبانية وكبير عشيرة الحكامية الشيخ علي بن الحسين قاسم رافعًا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة وإلى أمير جازان ونائبه، سائلًا الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ورخاءه، ثم ذكر بعد ذلك عددا من النقاط التي كانت فيها ثلاث أولويات لقبيلة الحكامية السبق في إنشائها بالدرب وختم كلمته بإن يبتهل الجميع بالدعاء للجنود المرابطين في كافة أفرع القطاعات العسكرية التي تذود عن المملكة العربية السعودية.


ثم بعد ذلك ألقى معالي الدكتور عبدالله الحسين كلمة مهنئا القيادة بالعيد وأفراد قبيلة الحكامية بالدرب ثم عبّر فيها عن مشاعر الفرح بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا على أهمية صلة الرحم، وتعزيز أواصر المحبة والتكاتف بين أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الأثر الحقيقي لا يُقاس بحجمه، بل بصدق النية وعِظم العطاء، مشيرًا إلى أن المجتمع يزدهر بأبنائه الذين يقدمون نماذج مشرّفة في جميع المجالات مؤكداً بأنه سيتم العمل في الملتقيات القادمة على استحداث فقرات لتكريم المتميزين في التعليم والعمل التطوعي وغيرها من الأمور التي تستحق الدعم التشجيع بإذن الله تعالى.

وعقب ذلك، تم عرض فيلم وثائقي عن عشيرة الحكامية بالدرب من إعداد وإخراج المهندس إبراهيم بن يحيى الحسين قاسم الذي استحق بأن يكون شخصية صنعت الأثر لهذا الملتقى لأبناء القبيلة وسط إشادةٍ واسعة من الحضور، فيما فتحت باب المداخلات للحاضرين والذى تداخل من خلالها إبراهيم بن يحيى قاسم ورحب بالجميع منوها لهم بأن الاستراحة تحت تصرف أبناء قبيلة الحكامية سواء كان فرح أو غيره وبعدها اختُتمت فعاليات الحفل بتناول طعام العشاء في أجواءٍ أخوية دافئة، تبادل خلالها الحضور التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يديم على الجميع نعمة الأمن والأمان والمحبة، وأن يعيد هذه المناسبة أعوامًا عديدة بالخير واليُمن والبركات.