وتأسست شركة كروز السعودية عام 2021، وتحتفل بمرور خمس سنوات على تأسيسها عام 2026 ، ولديها خطط طموحة لمواصلة توسعها السريع، وتعزيز البنية التحتية للرحلات البحرية، وتسهيل الوصول إلى سواحل المملكة البكر. ويُعدّ إطلاق شركة أرويا للرحلات البحرية ، أول شركة رحلات بحرية عربية في المملكة العربية السعودية ، أحد أهم المحطات في هذه المسيرة، حيث يتيح للمسافرين فرصة استكشاف ثقافة المنطقة الغنية، وجمالها الطبيعي، وكرم ضيافتها العالمي.
بوابة كنوز السعودية الساحلية
مع إطلاق مسارات رحلات بحرية جديدة عبر البحر الأحمر والخليج العربي ، تفتح "كروز السعودية" أبواب كنوز المملكة العربية السعودية الساحلية للعالم. تدير الشركة خمس موانئ بحرية في المنطقة، يوفر كل منها فرصة فريدة لاستكشاف تراث المملكة العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة. من مدن الموانئ النابضة بالحياة على البحر الأحمر إلى شواطئ الخليج العربي الهادئة ، توفر سواحل المملكة العربية السعودية فرصًا لا حصر لها للاستكشاف والاسترخاء والانغماس في الثقافة.
منذ انطلاقها، استقبلت "كروز السعودية" أكثر من 620 ألف مسافر من أكثر من 120 جنسية، على متن 30 سفينة سياحية تابعة لـ 15 شركة رحلات بحرية عالمية.
ويعكس هذا العدد المتزايد من المسافرين الاهتمام العالمي المتنامي بالوجهات الساحلية في المملكة العربية السعودية، والتزام المملكة بتطوير قطاع رحلات بحرية مستدام وتنافسي.
رحلات أرويا البحرية: تجربة عربية مميزة
يُعدّ إطلاق شركة "أرويا كروزس" أحد أبرز التطورات في قطاع الرحلات البحرية بالمملكة العربية السعودية، حيث انطلقت عام 2023 كأول شركة رحلات بحرية عربية في المملكة. تُتيح "أرويا كروزس" لركابها فرصةً فريدةً لاكتشاف التراث الثقافي للمنطقة، ممزوجةً بين الفخامة وكرم الضيافة السعودية وتجارب الرحلات البحرية المميزة. وتلعب هذه المبادرة دورًا محوريًا في مهمة "كروز السعودية" الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للرحلات البحرية، من خلال توفير رحلات بحرية في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
في عام 2026، أطلقت شركة أرويا للرحلات البحرية موسمها الأول في الخليج العربي، مقدمةً برامج رحلات تستكشف المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عمان. صُممت هذه الرحلات لإبراز تنوع الثقافات والمناظر الطبيعية والتقاليد في المنطقة، من خلال برنامج رحلات موضوعية مُعدّ بعناية للاحتفاء بالمناسبات الثقافية الهامة واللحظات الموسمية المميزة.
تتيح رحلات الخليج العربي للمسافرين فرصة زيارة الموانئ الصاخبة والمدن النابضة بالحياة والبلدات الساحلية الهادئة، بينما تعكس التجارب على متن السفن الفخامة والجوهر الثقافي للمنطقة. ويُعد هذا التوسع دليلاً على جاذبية الخليج العربي المتزايدة كوجهة سياحية، ويُبرز أهمية دور المملكة العربية السعودية في تطوير صناعة الرحلات البحرية في المنطقة.
الاستدامة والابتكار
تُشكّل الاستدامة جوهر رؤية كروز السعودية طويلة الأجل. وتستثمر الشركة بكثافة في بناء قطاع رحلات بحرية مستدام، يعود بالنفع ليس فقط على قطاع السياحة، بل أيضاً على المجتمعات المحلية والاقتصادات الساحلية. وبحلول عام 2035، تهدف كروز السعودية إلى استقبال 1.3 مليون مسافر سنوياً، ما يُسهم في النمو المرن للاقتصادات الساحلية، ويُوفر ما يصل إلى 50 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
سيُضفي إطلاق "أمان في البحر"، وهو مشروع مشترك مع مجموعة أمان، مستوىً جديدًا من الفخامة على عروض الرحلات البحرية في المملكة. سيركز هذا المشروع الفاخر للغاية على الرفاهية والخصوصية والسفر المُلهم في عرض البحر. تمثل هذه الشراكة خطوةً نحو رحلات بحرية فائقة الفخامة، تُوفر للمسافرين المميزين تجربةً أكثر تخصيصًا وتجديدًا للنشاط، مع إبراز ثراء المنطقة الثقافي.
مع استمرار المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في سياحة الرحلات البحرية العالمية ، تُسهم استثمارات "كروز السعودية" في البنية التحتية وخدمة العملاء والتجارب الثقافية في دفع عجلة نمو قطاع الرحلات البحرية في المملكة . ومع تطوير بوابات جديدة للرحلات البحرية ، بما في ذلك خطط لإنشاء 10 بوابات بحلول عام 2035 ، تتمتع المملكة بموقع متميز يؤهلها لتصبح وجهة رائدة للمسافرين الباحثين عن تجارب رحلات بحرية جديدة ومثيرة.
ومن المتوقع أن تستمر شعبية المنطقة كوجهة سياحية للرحلات البحرية في النمو، حيث تتجه المزيد من شركات الرحلات البحرية العالمية لاستكشاف شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر ضمن مسارات رحلاتها المستقبلية. ويجعل التراث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية، وسواحلها البكر، ووسائل الراحة الحديثة، منها موقعاً مثالياً لكل من الرحلات البحرية الفاخرة والرحلات المليئة بالمغامرات.
مكانة عالمية
مع التطور المستمر لقطاع السياحة البحرية، تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانة رائدة عالمياً في هذا المجال. فمنذ إطلاق شركة أرويا كروزس بنجاح، وصولاً إلى ابتكار تجارب رحلات بحرية فاخرة ومستدامة، ترسي المملكة معياراً جديداً لاستكشاف الخليج العربي والبحر الأحمر.
بفضل بنيتها التحتية المتنامية للرحلات البحرية، والتزامها بالاستدامة والانغماس الثقافي، تُعدّ المملكة العربية السعودية وجهةً لا غنى عنها للمسافرين الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة على الماء. سواءً أكانت الرحلة في مياه البحر الأحمر المتلألئة أو استكشاف ثقافات الخليج العربي الغنية، فإنّ "كروز السعودية" تُساهم في رسم ملامح مستقبل الرحلات البحرية الإقليمية والعالمية.