ويتميز الجهاز بحساسية عالية مقارنة بالتقنيات السابقة، التي كانت تعاني من ضعف الدقة أو الاعتماد على مؤشرات غير مباشرة مثل موصلية الجلد، فضلًا عن تعقيدها وكلفتها المرتفعة. ويتيح الابتكار الجديد تتبع التغيرات النفسية والعاطفية بشكل فوري، ما يعزز فرص التدخل المبكر للحفاظ على الصحة النفسية.
ويعتمد المستشعر على طبقة رقيقة جدًا من أشباه الموصلات لا تتجاوز سماكتها 20 نانومترًا، ما يزيد من دقة قياس تغيرات تركيز الكورتيزول. كما يتكون من مادة مركبة تضم الغرافين وبوليمرًا عضويًا والإيثيلين غليكول، الذي يسهم في تحسين التوصيل الكهربائي.
ويوفر هذا الجهاز حلاً عمليًا منخفض التكلفة وسهل الاستخدام، ما يمهد لتطبيقات واسعة في متابعة التوتر وتحسين جودة الحياة.