وإلى كتّاب الفشل، والقنوات المأجورة، ومهووسي الشهرة والتضليل في وسائل التواصل، نقول: موتوا بغيظكم.
إن المملكة العربية السعودية تمضي قدمًا بتقدمٍ مذهل، وقد أصبحت محط أنظار العالم، ومركز ثقل دولي مؤثر، تتجه إليها أنظار القوى الكبرى من الشرق والغرب، إنها دولة إذا قالت فعلت.
وهذه نبذة مختصرة على سبيل المثال لا الحصر من صفحات التاريخ، تذكيرا لأولي الألباب:
موقف الملك فيصل، رحمه الله، في دعم مصر خلال حرب عام 1973، بالدعمين المادي والسياسي، وقراره التاريخي بقطع النفط؛ موقف مشرف سطره التاريخ.
وعند احتلال الكويت، أعلن الملك فهد رحمه الله: ستعود الكويت بإذن الله، ولن نرضى أن يحتل منها شبر واحد، فكان القول مقرونا بالفعل، حين قاد تحالفا دوليا ضم ستا وثلاثين دولة لتحريرها؛ موقف مشرف.
ومواقف المملكة بعد ثورة يونيو، بدعم الملك عبدالله رحمه الله، لمصر ماديا وسياسيا، إلى جانب الجهود الدبلوماسية للأمير سعود الفيصل رحمه الله؛ لتعزيز استقرارها؛ سجل مشرف.
كما كان موقفها الحازم مع البحرين، حين سعت قوى الفوضى إلى زعزعة استقرارها، فتدخلت المملكة لحماية أمنها؛ موقف مشرف.
وعملية عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن، ولا تزال المملكة تساند الشعب اليمني وتسعى إلى استقراره ووحدته؛ موقف مشرّف.
وفي القضية الفلسطينية، واصلت المملكة جهودها السياسية حتى نالت فلسطين اعتراف عدد كبير من دول العالم؛ موقف مشرف.
وفي سجل الحاضر القريب:
سخرت المملكة، بما تملكه من قوة اقتصادية، موانئها ومطاراتها وأراضيها لتأمين احتياجات دول الخليج في أوقات الأزمات.
وعند اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، عملت على تأمين ملايين البراميل يوميا عبر شبكاتها النفطية، مما أسهم في استقرار الأسواق العالمية.
إن المملكة العربية السعودية تمثل عمقا تاريخيا واستراتيجيا للعالمين العربي والإسلامي، وتسير برؤية طموحة نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتأثيرا.
ورؤية المملكة العربية السعودية تهدف إلى تعزيز مكانتها عالميا، وقيادة نهضة عربية وإسلامية حديثة، وقد بدأت ملامح هذا الطموح تتحقق على أرض الواقع.
أما من اختار الارتهان للفوضى والخراب، فلن يجني إلا عواقب ذلك.