وأظهرت النتائج أن البلورة الاصطناعية الجديدة تتفوق على الألماس الطبيعي بنسبة تصل إلى 40 % من حيث الصلابة، ما يجعلها من أقسى المواد المعروفة حتى الآن.
ويُعد اللونسدالايت شكلا نادرا من الكربون يتميز ببنية بلورية سداسية، وقد اكتُشف لأول مرة في نيزك بأريزونا عام 1967، لكنه ظل محدود الاستخدام بسبب ندرته الطبيعية.
وتمكن العلماء من إنتاجه عبر تسخين الغرافيت المضغوط ضمن ظروف حرارية دقيقة، ما أتاح الحصول على مادة أكثر استقرارا حراريا وتحملا للظروف القاسية.
وتفتح هذه النتائج آفاقا واسعة لاستخدامه في التطبيقات الصناعية، خاصة في مجالات القطع والتلميع التي تتطلب مواد فائقة الصلابة.