يعتزم الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، منح الأطراف المتنازعة بإيران، في إشارة إلى انقسامات محتملة، مهلة قصيرة للتوحد خلف عرض متماسك في المفاوضات. وفي الوقت الذي مدد فيه ترمب وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء دون سقف زمني، احتجزت طهران -صباح أمس- سفينتين، وأطلقت النار على ثالثة، بينما تجتمع 30 دولة في لندن، لرسم خارطة طريق عسكرية لإعادة فتح المضيق.

وإذ لم يكد حبر إعلان ترمب تمديد الهدنة مع إيران يجف، حتى دوّت طلقات «الحرس الثوري» في مضيق هرمز مجددًا، في مشهد يكشف التناقض الجوهري الذي يحكم هذه الأزمة: أمريكا تمدد الهدنة بيد وتُحكم الحصار بيد أخرى، وإيران تعلن انفتاحها على الحوار، وتغلق المضيق بالقوة.

وسط هذا المأزق، تواصل إسلام آباد دورها بمثابرة لافتة، حيث استقبل رئيس وزرائها السفير الإيراني، لبحث مسار التفاوض، بينما تستمر الاتصالات بين قائد الجيش الباكستاني والقيادات الإيرانية العسكرية. وأكد مسؤول باكستاني مطلع أن الإيرانيين لم يرفضوا التفاوض في حقيقة الأمر، بل كانوا مستعدين للانضمام، واصفًا ما جرى بأنه «نكسة غير متوقعة».


أبرز مستجدات الحرب الأمريكية - الإيرانية

ترمب يرجح استئناف المفاوضات مع طهران الجمعة في إسلام آباد

إيران تعلن احتجاز سفينتين قرب مضيق هرمز، واقتيادهما إلى سواحلها

مسؤولون أمريكيون: تمديد الهدنة سيستمر من 3 إلى 5 أيام فقط