انطلاقة فنية
شق الحارثي انطلاقته الفنية نحو عالم الفن الشعبي بشكل فعلي عبر مناسبة زواج في مركز الشقيق، رسم معها لبنات بدايته الأولى في عالم الفن، إذ تعد الشقيق أيقونة للمناسبات الفنية والشعبية، وجلسات السمر، وسط اجتماع الأحباب والأهل في مناسبات الزواج.
وأوضح الحارثي أن الفنان خلف الجبيري يعد الداعم الأكبر والموجه في بداياته، إلى جانب دعم عائلته له، بدءا من عام 2011، مشيرا إلى أنه كان من هواة الاستماع لفنانين كبار أبرزهم طلال مداح، ومحمد عبده، وعبد الرب إدريس وغيرهم، وتأثره بهم، وأن لونه المفضل هو اللون الشعبي المباشر بحفلات الزواج.
16 أوبريتا
أكد الحارثي مشاركته في 16 أوريتا رسميا لمحافظة الدرب وعتود وقراها، والمشاركة في الأعياد، والمناسبات الوطنية والرسمية، والمهرجانات التعليمية، والرياضية والترفيهية وغيرها، وأنه يدين بالفضل لأهالي محافظة الدرب، الذين وثقوا فيه، ودعموه كثيرا، ليكون الصوت المفضل لمناسباتهم المختلفة.
تعاون فني
أشار الحارثي إلى أنه عمل أوبريت تنمية القحمة، وأوبريت الباحة الذي يفتخر به كثيرا، ومشاركة أفراح قبيلة يام، مؤكدا أن لديه أعمالا فنية قادمة سترى النور قريبا، بالتعاون مع قامات فنية وشعرية على مستوى المملكة، والتي ستفاجئ الوسط الفني والشعبي، ولدي بعض من الأعمال الخاصة لشعراء أبرزهم، الشعراء الشيخ عبده بن عيسى آل علي، وسليمان الشاعري، ويوسف الجبيري، ودليم بن عبدالعزيز، والشاعرة شريفة الخزيمي.