-وى النصر ملف دوري أبطال آسيا 2، بعد تأهله للنهائي وملاقاة غامبا أوساكا منتصف الشهر المقبل، وفتح ملف معترك المواجهات المحلية، التي ستكون بمنزلة نهائيات للعالمي، إذ يدخل تحديا كبيرا بدءا من بعد غد، إلى جانب شهر مايو المقبل، عندما يلاقي الأهلي في الجولة الـ30، التي تعد التحدي الأكبر لاستمرار تفوق العالمي، ومدى محافظته على الصدارة، وسلسلة انتصاراته المتتالية، وحسمه لقب الدوري، الذي ينتظره النصراويون بفارغ الصبر، إذ يحتاج إلى 12 نقطة من أصل 15 نقطة للتتويج بالدوري.

ويدخل فارس نجد منعطفا كبيرا خلال الجولات الخمس الأخيرة، حيث تشهد مواجهات الفريق المقبلة أمام «الأهلي والقادسية والشباب والهلال وضمك»، على التوالي، تحديا كبيرا للمدرب واللاعبين، ورفع شعار «أكون أو لا أكون»، وذلك لتجاوز المنعطف الأصعب والأهم لحسم الدوري، إذ ستحدد تلك المواجهات قدرة الفريق على تتويجه بالدوري المنتظر، وعدم الدخول في حسابات معقدة، وضمان عدم إعادة خيبات شهر يناير، بعد فقده صدارة الدوري آنذاك، وهو ما يؤرق النصراويين، وسط خشية تكرار السيناريو، ومطالب بتجهيز الفريق فنيا ومعنويا، وإبعاده عن الضغوطات والتأثيرات السلبية.

-النصر يطوي الآسيوية ويتجهز لروشن


-العالمي يدخل معترك مايو بمعنويات كبيرة

-5 جولات بمنزلة نهائيات لفارس نجد

-الأهلي أول عقبات مشوار النصر

-تحدٍ كبير لعدم تكرار خيبات يناير