أفادت دراسات جديدة بأن الجلوس في صمت متواصل لساعتين فقط يوميا يُمكن أن يُحفز نمو خلايا دماغية جديدة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، وفق موقع freejupiter.

ويساعد الصمت على اليقظة الذهنية، ويخفف القلق، ويهدئ الأفكار السريعة، ويمنح الجهاز العصبي راحة. كما يساعد الإنسان على العيش في اللحظة الحالية بصفاء أكبر.

ويمنح الصمت أيضا فرصة لفهم الذات، ومراقبة المشاعر دون أحكام. ومن خلاله يكتشف الإنسان إن كان يشعر بالهدوء أو التوتر، ويصبح أكثر وعيا باحتياجاته.


وتشير دراسات إلى أن فترات الهدوء قد تدعم نشاط الدماغ، ونمو خلايا مرتبطة بالذاكرة والتعلم، لذلك يُعد الصمت مفيدا لصحة العقل والتركيز، ويخفف التوتر عبر خفض مستويات هرمونات الضغط النفسي، مثل الكورتيزول.

ويحتاج الدماغ للهدوء من أجل معالجة المعلومات وترتيب الأفكار الجديدة.

ويفتح الصمت باب الإبداع، لأنه يهيئ ذهنا هادئاً بعيداً عن التشويش، فعندما يهدأ العقل تظهر الأفكار الجديدة بسهولة أكبر، ويساعد على زيادة التركيز وسط ضجيج الحياة الحديثة.