الملكي نخبوي
جاء تتويج الأهلي بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة، للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد قوة وهيمنة الأندية السعودية، على البطولات القارية والإقليمة، ويثبت أن المشروع الرياضي الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية على جميع الأصعدة ناجح بكل المقاييس، فالسيطرة على القارة بأكملها خلال موسمين متتاليين، دليل قاطع على ذلك، كما أن الأندية السعودية منذ بداية المشروع الرياضي، والدعم الكبير الذي تلقته كرة القدم السعودية نتج عنه التتويج بالبطولة القارية الكبرى 4 مرات منذ 2019، مرتان للهلال في نسختي 2019 و2021، وحل وصيفا في نسخة 2022، ولقبان كانا من نصيب الأهلي في النسختين الأخيرتين 2025، و2026، اللتان شهدتا تغير مسمى البطولة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، مما أدى إلى زيادة مقاعد الأندية السعودية في البطولة إلى 6 مقاعد، منها 3 مباشرة ومقعدان عبر الملحق، وهذا يؤكد أن الكرة السعودية فرضت نفسها بقوة على البطولة القارية الكبرى.
لقب منتظر
رفع النصر ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا 2، الطموح لدى الوسط الرياضي، في أن يتوج باللقب لتكون البطولتين القاريتين الكبريين للرياضة السعودية.
وخلال مسيرته في البطولة حتى الآن أثبت العالمي علو كعب الكرة السعودية والأندية السعودية، على صعيد القارة الصفراء، وأن السيطرة السعودية واضحة كوضوح الشمس.
ويبدو أن فارس نجد قريب من اللقب، وأنه سيجلب اللقب القاري الثاني للكرة السعودية خلال هذا الموسم، لما يملكه من نجوم كبار، وأسماء لامعة في تاريخ كرة القدم العالمية، ومدرب قادر على إدارة المشهد بكل اقتدار.
يذكر أن التعاون غادر البطولة من نصف النهائي في النسخة الماضية، رغم أنه كان قريبا من لقب قاري أول في تاريخه.
وصافة بشرف
رغم الأخطاء التحكيمية، التي صاحبت نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، التي جمعت الريان القطري، والشباب السعودي، وخسارة الليث للقب، إلا أن الشباب أثبت أن الأندية السعودية قادرة على اعتلاء منصات التتويج بفضل الدعم الكبير الذي نالته من قبل القيادة، ووزارة الرياضة، فالليث رغم أنه حل وصيفا، إلا أنه مر إلى النهائي من رحم المعاناة، نظرا للظروف الصعبة التي مرت به خلال الموسم الحالي، وتغيير مدربه الإسباني إيمانول ألجواسيل، الذي لم ينجح مع الليوث بل كان مشكلة عانى منها الفريق، والاستعانة بالجزائري الخبير نور الدين بن زكري، الذي أعاد ترتيب الأوراق، وانتفض الفريق ليعبر إلى النهائي، بدلا من الخروج من دور المجموعات.
- الأهلي فرض سطوته على نخبة آسيا
- قلعة الكؤوس توج باللقب للمرة الثانية تواليا
- النصر بسط قوته في دوري أبطال آسيا 2
- العالمي لم يخسر أو يتعادل إلى أن بلغ النهائي
- فارس نجد موعود بلقب قاري
- الشباب عانى من مشاكل فنية وتدارك وضعه خليجيا
- الليث خاض النهائي الخليجي لكنه تعرض لأخطاء حرمته اللقب
- الدعم الكبير أتى ثماره بتتويجات قارية وتفوق سعودي
- المشروع الرياضي السعودي أثبت نجاحه.