ويشهد حجم سوق البحث والابتكار نموا ملفتا في المملكة، ويشارك فيه العديد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ويعمل على صقل المواهب المحلية، وباتت تنمية البحث والابتكار، بيئة حاضنة للمبدعين والمبدعات، ووجهة تعليمية جاذبة، تصقل المواهب، وتعمل على تنميتها، وتعد وسيلة تنافسية محليا وعربيا وعالميا، وتعد المملكة إحدى الدول العالمية المختصة في مجال البحث والابتكار، وشهدت خلال السنوات الأخيرة، العديد من المنجزات في مجال الابتكار، واستقطاب الشركات المحلية والعالمية، ما أسهم في دعم الإنتاج والاقتصاد، وتعزيز السوق المحلي، ورفع كفاءة المخترعين والمبتكرين، وتسجيل براءاتهم الخاصة.
ويهدف المعسكر الذي يقام في حاضنة ومسرعة الابتكار «الكراج»، إلى تمكين الفرق البحثية الوطنية من مهارات تتجير التقنيات العميقة، من خلال مواءمة الحلول مع احتياجات السوق، وبناء نماذج الأعمال، وتعزيز فهم حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع بوصفهما أصولا استثمارية، إلى جانب التعريف بآليات نقل التقنية والحصول على التراخيص التقنية، والتنافس بين الشباب والفتيات، وتجسيد الوعي والفهم التقني.
ويتضمن البرنامج التدريبي جلسات تفاعلية متنوعة، وورش عمل نظرية وتطبيقية، والتي تهدف إلى الرفع من جاهزية المشاريع التقنية للتطبيق التجاري، مع التركيز على تنمية مهارات العرض والاتصال، وتمكين المشاركين من تقديم حلولهم التقنية ومخرجاتهم الابتكارية بصورة احترافية تعزز جاذبيتها للقطاع الاستثماري.
ويأتي تنظيم المعسكر ضمن جهود «كاكست» لدعم منظومة البحث والتطوير والابتكار الوطنية، وتجسير الفجوة بين القطاع البحثي والقطاع الخاص والبيئة الاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد الوطني ودعم المنشآت القائمة على التقنيات العميقة والحلول النوعية، ودعم الابتكار والاختراعات.