استخدام الـAl
أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بلغت نحو 77.85 % بين أعضاء هيئة التدريس، فيما وصلت إلى 71.32 % بين الطلاب، ما يعكس تبنيا متسارعا لهذه الأدوات في البيئة الأكاديمية، وبينت البيانات تباين مستويات الاستخدام، حيث يستخدم بعض أعضاء هيئة التدريس هذه التقنيات بشكل شهري بـ7 %، مقابل 34 % للاستخدام الأسبوعي، و50% للاستخدام اليومي، في المقابل سجل استخدام الطلاب الشهري 13 %، مقابل 32 % أسبوعيا، و44 % يوميا، وهو ما يشير إلى تنوع أنماط التفاعل مع هذه التقنيات.
مجالات التوظيف
أظهرت الدراسة أن أبرز مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي تتمثل في: إعداد المحتوى التعليمي، ودعم البحث العلمي، وتلخيص المعلومات، المساعدة في الكتابة الأكاديمية، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، ما يعكس تنوع الاستخدامات حسب الحاجة، وسجل استخدام أعضاء هيئة التدريس في ترجمة وتبسيط النصوص 19 %، والاستخدام في إنشاء محتوى تعليمي 18 %، وفي تقديم تغذية راجعة للطلاب 6 %، بينما على مستوى استخدام الطلاب، سجل استخدامهم في البحث عن معلومات للمشاريع 19 %، وفي توليد أفكار إبداعية 17 %، وفي إعداد العروض التقديمية 9 %، وفي إنجاز الواجبات 15 %.
%96 نمو الوعي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
%78 استخدام أعضاء التدريس للذكاء الاصطناعي التوليدي
%71 استخدامات الطلاب
%7 استخدام أعضاء التدريس شهريا
%34 للاستخدام الأسبوعي
%50 للاستخدام اليومي
%13 استخدامات الطلاب شهريا
%32 الاستخدام الأسبوعي للطلاب
%44 الاستخدام اليومي للطلاب
أبرز مجالات توظيف Al للمدرسين والطلاب:
ترجمة وتبسيط النصوص: 19 %
إنشاء محتوى تعليمي: 18 %
تقديم تغذية راجعة للطلاب: 6 %
بحث الطلاب عن معلومات للمشاريع: 19 %
توليد أفكار إبداعية: 17 %
إعداد العروض التقديمية: 9 %
إنجاز الواجبات: 15 % %96 وعيا
سجل مستوى الوعي بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي نموا كبيرا، حيث بلغت نسبة وعي أعضاء هيئة التدريس نحو 96.08 %، وهو مؤشر إيجابي يعزز الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، وتتمثل أهداف استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في مؤسسات التعليم الجامعية: في تحسين جودة التعليم، والتعلم من خلال محتوى مخصص وذكي، ودعم البحث العلمي، وتسريع الوصول إلى المعرفة، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وزيادة كفاءة أعضاء هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وتمكين التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة، وتطوير بيئات تعليمية رقمية متقدمة تتماشى مع التحول الرقمي.