وترأس وزير الخارجية ونظيره التركي الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، الذي عقد ضمن إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ومواصلة تنسيق الجهود حيال القضايا الإقليمية والدولية.
وتعيش العلاقات بين السعودية وتركيا مرحلة ذهبية من التعاون الوثيق الذي تترجمه لغة الأرقام والمشاريع الضخمة؛ حيث شهد التبادل التجاري نموا قياسيا وتوسعت الاستثمارات المتبادلة لتشمل مئات الشركات والمشاريع العمرانية، كما امتد التنسيق ليشمل قطاعات الطاقة والصناعة والبحث العلمي والتطوير التقني بما يخدم تطلعات الدولتين.