رسمت زخات البرد التي صاحبت الأمطار، لوحة ربيعية بديعة، بعد أن اكتست المدرجات الزراعية والقمم الجبلية في أبها بحلة بيضاء زاهية، في مشهد طبيعي استثنائي تمازج فيه بياض البرد مع بساط الخضرة النضرة، وازدان الأفق بظهور «قوس المطر»، الذي رسم ألوانه الزاهية بين السحاب والقمم، ليعانق بجماله الطبيعة المتربعة على صهوات الجبال، محولًا المرتفعات إلى مقصد سياحي ومنظر جمالي أخاذ يعكس تنوع تضاريس منطقة عسير وجمال طبيعتها البكر. «واس».