أطلقت شركة "محمد الحبيب العقارية" حملتها المؤسسية الجديدة "نحو بُعدٍ أجمل"، التي تُجسد توجه الشركة ورؤيتها طويلة المدى في تطوير مجتمعات عمرانية أكثر استدامة، ترتكز على الإنسان، وتوازن بين جودة الحياة، وجمال التصميم، وعمق التخطيط، بما يعكس مسيرتها الممتدة لأكثر من خمسة عقود في قطاع التطوير والاستثمار العقاري بالمملكة.
ويأتي شعار "نحو بُعدٍ أجمل" بوصفه وعدًا مستقبليًا يعكس توجه "محمد الحبيب العقارية" نحو تطوير مجتمعات أكثر استدامة وإنسانية، ويعبّر عن مرحلة جديدة في مسيرتها الممتدة في قطاع التطوير والاستثمار العقاري، من خلال بناء بيئات عمرانية قادرة على مواكبة تطلعات المدن الحديثة، واحتياجات الإنسان، ومتطلبات جودة الحياة.
وتستند الحملة إلى فلسفة الشركة في الانتقال من البناء التقليديإلى تشكيل منظومات حضرية متكاملة، تضع الطبيعة والإنسان وطول الأثر في صميم العملية التطويرية، من خلال معايير جودة موثوقة، وتوجه مجتمعي واضح، واستدامة شاملة، وفهم عميق لطموحات المجتمع السعودي، وابتكار هادف يصمم تجارب عمرانية أكثر ذكاءً وهدوءًا وقربًا من الإنسان.
ولا تقتصر رؤية "محمد الحبيب العقارية" على تطوير مشاريع سكنية أو تجارية منفردة، بل تمتد إلى بناء وجهات ومجتمعات متكاملة تعزز جودة الحياة، وتواكب تطلعات المدن السعودية الحديثة.
وقد رسخت الشركة حضورها عبر سجل منجزات حافل يضم أكثر من 55 عامًا من الخبرة، وأكثر من 50 مليون متر مربع من المساحات المطورة في أنحاء المملكة، و20 ألف وحدة سكنية تم تطويرها وتسليمها بمعايير جودة عالية، إلى جانب وجهات متعددة الاستخدامات ومشاريع سكنية وتجارية قيد التنفيذ.
وتتجلى هذه الرؤية في مشاريع نوعية مثل تُرى وإينار، التي تعكستوجه الشركة نحو تطوير بيئات عمرانية مستدامة، تتكامل فيها المساحات الخضراء، وجودة التصميم، وسلاسة الحركة، وراحة السكان. كما تعكس هذه المشاريع التزام الشركة ببناء مجتمعات قادرة على النمو والعيش لعقود قادمة، بما يعزز القيمة المستدامة للساكن والمستثمر والمدينة على حد سواء.
وتؤكد "محمد الحبيب العقارية" من خلال حملتها الجديدة أن مستقبل التطوير العمراني لا يُقاس بحجم المباني وحدها، بل بقدرة المشاريع على صناعة حياة أكثر توازنًا، وبيئات أكثر إنسانية، ومدن أكثر استعدادًا للمستقبل. ومن هذا المنطلق، يأتي شعار "نحو بُعدٍ أجمل" ليكون تعبيرًا عن مرحلة جديدة في مسيرة الشركة، وامتدادًا لإرثها في البناء، وخطوة جديدة نحو مدن المستقبل.