وتتضمن أبرز تفاصيل هذه الخطوة توظيف الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد الوزارة هذه التقنيات كأداة داعمة للتحقق من المعلومات، الترجمة، تلخيص النصوص، وصناعة المحتوى الذكي.
وتؤكد الوثيقة أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة ولا غنى عن العنصر البشري في الإشراف والمراجعة وصناعة الرسالة الإعلامية النهائية. وكذلك تم إطلاق "مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام" ومعسكر تدريبي مختص بالذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز مهارات الكفاءات الإعلامية.
ويمكن الاطلاع على الوثيقة من خلال الضغط على هذا الرابط .