اكتست جبال وأودية السودة شمال غربي مدينة أبها حلة طبيعية آسرة بعد الأمطار التي أنعشت الغطاء النباتي وأطلقت المياه الجارية بين المنحدرات والمساحات الخضراء، في مشهد تتناغم فيه السحب والضباب مع الأجواء المعتدلة التي لا تتجاوز 14 درجة مئوية. ومع هذا المشهد الطبيعي الأخّاذ، تشهد المنطقة إقبالاً يومياً متزايداً من السياح والمتنزهين الباحثين عن الأجواء الباردة والطبيعة الساحرة. (الوطن)