سيناريو مكرر
رفض النصر إنعاش خزائنه باللقب الآسيوي الثالث أمام غامبا أوساكا الياباني، الذي بات الفريق الياباني الثاني، بعد نيسان الياباني عام 1992، الذي يكسب بطولة آسيوية أمام فارس نجد، إلى جانب الفريق الكوري إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي «سيونجنام الحالي» عام 1995، ليكرر سيناريو خسارته اللقب قبل 31 عاما، ويكون لقب آسيا 2 اللقب الآسيوي الثالث الذي فرط فيه العالمي.
تخبط وهروب
تسببت عوامل عدة في إضاعة التتويج باللقب الآسيوي، ممثلة في تخبط مدرب الفريق، البرتغالي جورجي جيسوس، في اختيار التشكيل المناسب، وغياب تأثير اللاعبين الأجانب، وضياع العديد من الفرص المهدرة، وضعف الحلول الهجومية، إلى جانب التغييرات الخاطئة، وغياب دور القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي لعب واحدة من أسوأ مبارياته مع الفريق، وزاد الطين بلة بعدم وجوده مع اللاعبين في منصة التتويج، وهروبه إلى غرفة الملابس، في تصرف وصفه الجميع بـ«المستغرب».
رقم سلبي
بعد إضاعة التتويج باللقب، سجل النصر رقما سلبيا بعدم تسجيله أي هدف في المباراة، بعد 49 مباراة سابقة استطاع التسجيل خلالها، إلى جانب تسجيل خسارته الأولى في البطولة الآسيوية بعد 10 انتصارات متتالية.
مهمة إنقاذ
يدخل فارس نجد منعطفا مهما لإنقاذ موسمه بالتتويج بلقب دوري روشن للمحترفين، الذي يعد الهدف الرئيسي للفريق، حيث تفصل 90 دقيقة مقبلة العالمي عن التتويج باللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ 7 سنوات، عندما يواجه ضمك على ملعبه الخميس المقبل، وسط مطالب بدعم وتهيئة الفريق نفسيا، والابتعاد عن التخاذل في وقت الحسم.
- عقدة النهائيات تطارد العالمي محليا وخارجيا
- النصر يخسر النهائي الآسيوي الثالث
- لقبان آسيويان خسرهما الفريق على أرضه
- أوساكا يكرر سيناريو محبط للنصر بعد 31 عاما
- سيناريو النهائيات يحبط عشاق الفريق
- 17 نهائيا خسرها العالمي من آخر 21 نهائيا
- الانتقادات تطول مدرب الفريق وقائده
- 6 سلبيات أضاعت لقب العالمي
- مطالب بالتعويض بلقب الدوري
- رونالدو خذل فريقه وهرب من التتويج
- مباراة ضمك فرصة لإنقاذ الفريق موسمه باللقب المحلي