أوضح أحمد الشراحيلي لـ«الوطن» أن حلم إنشاء مزرعة رافقه لسنوات طويلة، إلا أن التقاعد منحه المساحة الكافية لتحقيقه على أرض الواقع، مبينا أن البدايات واجهت تحديات عدة، أبرزها اختيار الأرض المناسبة وتوفير المياه، قبل أن يتحول المشروع تدريجيا إلى تجربة زراعية متكاملة.

حلم قديم

وجد المتقاعد أحمد الشراحيلي طريقه إلى حياة جديدة بعد التقاعد، محولا شغفه القديم بالزراعة إلى مشروع ناجح أصبح معه اليوم أحد المشاهد اللافتة في فعاليات حصاد المانجو 2026 بمنطقة جازان، في وقت حرص على عرض أصناف متعددة من المانجو الجازاني، والتي حظيت بإقبال واسع من الزوار والمواطنين.


قصة نجاح

بعد سنوات قضاها في العمل بالتعليم، قرر الشراحيلي أن يبدأ فصلا مختلفا من حياته، مستثمرا وقته وخبرته في إنشاء مزرعة نموذجية تضم أكثر من 2500 شجرة متنوعة، تتصدرها أشجار المانجو التي تشتهر بها منطقة جازان، إلى جانب الجوافة والفل والصندل وعدد من المحاصيل الموسمية.

صناعة الجودة

بين الشراحيلي، أن المزرعة تعتمد على أنظمة الري بالتنقيط والتقنيات الزراعية الحديثة، إلى جانب الاستفادة من برامج الإرشاد والدعم التي تقدمها وزارة البيئة والمياه والزراعة ومركز «وقاء»، ما أسهم في تحسين جودة الإنتاج والمحافظة على استدامة المشروع.

مناسبة سياحية

أكد الشراحيلي أن موسم المانجو لم يعد مجرد موسم زراعي، بل مناسبة اقتصادية وسياحية واجتماعية تسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة التجارية بالمنطقة، إضافة إلى إبراز جودة المنتجات المحلية، وأن رسالة مزرعته لم تقتصر على الإنتاج فقط، إذ تم فتح أبوابها للمزارعين والمهتمين بالزراعة، مقدما لهم النصائح والخبرات العملية، إيمانا منه بأهمية نشر ثقافة الزراعة الحديثة وتشجيع الشباب على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.