من جانب آخر، نجحت قوات الفرقة الرابعة مشاة «أسود النيل الأزرق»، مدعومة بالقوات المساندة، في تطهير منطقتي «كرن كرن» و«دوكان» من ميليشيا الدعم السريع المتمردة، وفق بيان صادر عن الجيش السوداني.
ووفقًا لمنشور القوات المسلحة في السودان على منصة «إكس»، تكبدت ميليشيا الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات جراء العمليات العسكرية الأخيرة.
وتأتي هذه العملية ضمن العمليات العسكرية التي يقوم بها القوات لتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، وتطهير كل الأراضي التي دنسها التمرد، وفقًا للبيان.
تحرير الكيلي
في سياق متصل، أكدت القوات المسلحة السودانية أن قوات الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها تمكنت من تحرير منطقة الكيلي، الواقعة على تخوم مدينة الكرمك في المحور الجنوبي، بعد معارك ضد ميليشيا الدعم السريع، وقوات المتمرد جوزيف توكا.
ووفقًا لبيان القوات المسلحة السودانية، تكبدت ميليشيا الدعم السريع المتمردة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بينما فر من تبقى منها هاربين أمام ضربات القوات المسلحة.
استمرار العمليات
شددت قيادة الفرقة الرابعة مشاة على أن العمليات العسكرية مستمرة حتى تطهير هذه المناطق، ودحر التمرد وتأمين الحدود، تعزيزًا للأمن والاستقرار.
وتتزامن هذه التطوارت مع إعلان عدد من قيادات الدعم السريع الانشقاق عن الميليشيا، حيث أعلن القيادي البارز في قوات الدعم السريع المنتمي لقبيلة المسيرية، إسماعيل محمد يوسف، خلال اليومين الماضيين انشقاقه رسميًا عن الميليشيا، وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني.
وتأتي هذه الخطوة عقب أيام من إعلان القائد بالدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، عبر مقطع فيديو على منصة «إكس»، انشقاقه عن ميليشيا الدعم السريع.
وقال «السافنا» إن قيادات قبلية جرى إجبارها على الانخراط في القتال خلال الفترة الماضية، مضيفًا أن تدفقات السلاح إلى قوات الدعم السريع في إقليم دارفور لا تزال كبيرة وملحوظة.