وأوضح الباحثون أن الوذمة اللمفية تحدث عندما يعجز الجهاز اللمفاوي عن تصريف السوائل من الأنسجة بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تراكمها في الذراعين أو الساقين وأجزاء أخرى من الجسم، مسببة التورم والألم وزيادة احتمالية الالتهابات والعدوى.
وركزت الدراسة على تأثير شاي «ليوباو» المخمّر في الخلايا البطانية اللمفاوية، وهي الخلايا التي تبطن الأوعية اللمفاوية داخل الجسم. وأظهرت النتائج أن هذه الحالة ترتبط بارتفاع نشاط بروتين يعرف باسم «PRKCB»، وهو بروتين يرتبط بالالتهابات واضطرابات التمثيل الغذائي.
وبحسب الدراسة، أسهم مستخلص الشاي في خفض نشاط هذا البروتين، كما عزز قدرة الخلايا على التعافي من التلف الالتهابي، ما يشير إلى إمكانية استخدامه مستقبلا ضمن المنتجات الداعمة لصحة الجهاز اللمفاوي.
كما أظهرت مركبات طبيعية موجودة في الشاي، مثل «التيليروسيد» و«الكيرسيتين»، فعالية ملحوظة في مقاومة الالتهابات ودعم الوظائف اللمفاوية.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج الحالية لا تزال قائمة على تجارب مخبرية أجريت على الخلايا، ما يعني أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فاعلية الشاي على البشر بصورة مباشرة.
وفي سياق متصل، كانت دراسة سابقة نشرتها مجلة Nutrients قد أشارت إلى أن مستخلص شاي «ليوباو» قد يساعد أيضا في خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين عمليات التمثيل الغذائي، ودعم صحة الكبد وتقليل الالتهابات المرتبطة به.