ويقول إبراهيم: "إن المسافة البعيدة وظروف العمل كانت تحول دائمًا بينه وبين تحقيق أمنية الحج، قبل أن تأتي الاستضافة الكريمة لتقرّبه من البيت العتيق، وتمكّنه من أداء الركن الخامس وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية".
وأكد أن البرنامج يجسد صورة مشرقة لما توليه المملكة العربية السعودية من عناية كبيرة بضيوف الرحمن من مختلف دول العالم. وأوضح أن رحلته منذ وصوله إلى المملكة اتسمت بالتنظيم الدقيق وحسن الاستقبال والرعاية المتكاملة التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لجميع المستضافين ضمن البرنامج، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة شملت وسائل النقل الحديثة، والرعاية الصحية، والسكن المهيأ، والإعاشة المتنوعة، إلى جانب الفرق واللجان العاملة التي رافقت الحجاج وسهّلت إجراءات تنقلهم وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأشار إبراهيم عبدالرحيم إلى أن البرنامج أتاح له الالتقاء بمسلمين من مختلف دول العالم، في مشهد إيماني يعكس وحدة المسلمين وتآلفهم، حيث اجتمع الجميع على صعيد واحد وغاية واحدة، في أجواء غمرتها الأخوة والمحبة والسكينة.
وفي ختام حديثه، رفع الحاج السوداني الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من جهود وعناية لضيوف الرحمن، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج، داعيًا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.