وشهدت الأودية ومجاري السيول تدفق المياه بين القرى والمزارع والمدرجات الزراعية، فيما اكتست مساحات واسعة بالغطاء النباتي، وتكوّنت برك وتجمعات مائية أضفت مزيدًا من الجمال على المشهد الطبيعي الذي تشتهر به المنطقة.
كما أسهمت السحب المنخفضة والضباب الذي غطى أجزاء من الطرق والمرتفعات الجبلية في إبراز جمال الطبيعة، وسط أجواء معتدلة تجذب الزوار والمتنزهين وهواة التصوير الباحثين عن الاستمتاع بالمشاهد الخلابة خلال فصل الصيف.