واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم لأكثر من 100 شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث لاحظ الباحثون أن تحلل جزيئات واقية تعرف باسم "الجليكانات" يرتبط بزيادة الالتهابات المزمنة وتراجع القدرات الإدراكية والذاكرة. وتلعب هذه الجزيئات دورا مهما في الحد من الالتهاب الذي يُعد أحد العوامل الرئيسية المساهمة في تسريع الشيخوخة.
وفي تجارب أجريت على الخلايا والفئران، أظهرت بعض أدوية الإنفلونزا، من بينها عقار "تاميفلو"، قدرة على الحفاظ على مستويات الجليكانات وتقليل الالتهاب وحماية الوظائف المعرفية. وأوضح الباحثون أن هذه الفوائد لا ترتبط بآلية الدواء المعتادة لمكافحة الفيروسات، بل بقدرته على تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الجليكانات.
كما أظهرت النتائج تأثيرا أكثر وضوحا لدى النساء، خصوصا مع الاقتراب من سن اليأس، فيما يخطط الباحثون لدراسة إمكانية توظيف هذه الأدوية مستقبلا للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.