وتدعو المملكة إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وتغليب الحكمة بالعودة إلى العمل الدبلوماسي، واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وما رافقها من جهود الدولة قطر الشقيقة، بما يجنب المنطقة وشعوبها تبعات العودة إلى الحرب، ويساهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.