وتحمل الجائزة هذا العام عنوان «الملك سلمان.. الإنسانُ والإنجاز»، حيث استقطبت مشاركاتٍ من مختلف مناطق المملكة، في امتداد لمسيرتها التي احتفت عبر نسخها المتعاقبة بموضوعات وطنية وثقافية أسهمت في دعم الحركة التشكيلية السعودية وتعزيز حضور فن البورتريه في المشهد البصري.
وتنظم الجمعيةُ العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة الجائزةَ بدعم ورعاية من «ليان الثقافية» و«عبق الثقافة»، حيث يتم في الحفل إعلانُ الفائزين بالجوائز على مسرح جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، في شراكة تجسّد تكاملَ الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتعليمية في خدمة الإبداع والفنون.
وتواصل جائزةُ ضياء عزيز للبورتريه حضورها بوصفها الجائزةَ الوحيدةَ المتخصصة في هذا الفن على مستوى الشرق الأوسط، وواحدة من المبادرات الثقافية السعودية التي نجحت في بناء تقليد سنوي يحتفي بالإبداع، ويمنح فنَّ البورتريه مساحةً تليق بقيمته الفنية والإنسانية.