ويعاني نحو 2 % من الأطفال من حساسية تجاه بروتينات البيض، ويُعد بروتين «الأوفوموكويد» المسبب الأكثر شيوعاً لهذا النوع من الحساسية، نظراً لقدرته على مقاومة تأثيرات الطهي وعدم تحلله أثناء السلق أو القلي.
واستخدم الباحثون تقنية التحرير الجيني «CRISPR/Cas9» لتعطيل الجين المسؤول عن إنتاج هذا البروتين في الدجاج. كما أُدخل التعديل إلى الخلايا الجنسية الأولية لضمان انتقاله إلى الأجيال اللاحقة. وأظهرت النتائج أن الدجاجات المعدلة وراثياً قادرة على إنتاج البيض بصورة طبيعية، لكن من دون بروتين الأوفوموكويد المسبب للحساسية. ورغم أن بياض البيض أصبح أقل كثافة، فإن قيمته الغذائية بقيت دون تغير ملحوظ.
ويرى الباحثون أن هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة لتطوير منتجات غذائية مخصصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية، مع الحفاظ على الخصائص الغذائية الأساسية للبيض وفوائده المعروفة.