وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 1.500 موظف مكتبي عبر أربع قارات، العوامل المحددة للفارق بين الموظفين الذين يكتفون بتجربة أدوات الذكاء الاصطناعي، وأولئك الذين يعتمدونها كجزء أساسي من مهامهم اليومية. وأظهرت النتائج أن تحويل الاهتمام الأولي إلى استخدام يومي مستدام يرتبط بمجموعة من المتطلبات الأساسية المشتركة لدى الموظفين، وتضمنت أمن وحماية البيانات اعتبره 69 % من المشاركين شرطاً أساسياً لا يمكن التنازل عنه.
وتكامل الأدوات وسلاسة الاستخدام حيث أكد 60 % ضرورة توفير تجربة استخدام طبيعية قائمة على المحادثة، ومدمجة ضمن أدوات العمل الفعلية، مدعومة ببرامج تدريبية منظمة ومستمرة.
إضافة لسياق وفهم أدوار العمل وشدد 57 % على أهمية توفر حلول ذكاء اصطناعي قادرة على فهم طبيعة أدوارهم وسياق عملهم دون الحاجة لتوجيهات متكررة.
ورصدت الدراسة عينة تضم أكثر من 500 موظف تمكنوا من تحقيق هذا الانتقال الفعلي؛ حيث أظهرت المؤشرات أنه عند تلبية هذه المتطلبات، تحول 76 % منهم إلى داعمين نشطين لاستخدام التقنية في بيئات العمل، في حين اعتمد 63 % منهم عليها بشكل يومي منتظم.