أفادت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتدشين مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة في الأول من شهر محرم، إيذاناً ببدء العام الهجريالجديد 1448هـ. وتأتي هذه الخطوة امتداداً للرعايةالدائمة والمستمرة بالبيت العتيق، وصوناً لهذا الموروث الإسلامي العظيم الذي يتربع في قلوب المسلمين في شتىبقاع الأرض.

وأشارت الهيئة إلى أن مراسم التغيير تُجرى ضمن منظومة تشغيلية شاملة، وتحت متابعة وإشراف دقيقين من الكفاءات الوطنية العاملة في مجمع الملك عبدالعزيزلكسوة الكعبة المشرفة، إذ تتضمن الإجراءات إنزال الكسوة الحالية وتركيب الكسوة الجديدة، وذلك بأرقى مواصفات الجودة والإتقان؛ دمجًا بين التقنيات العصرية المتطورة والبراعة الحرفية الأصيلة المتوارثة في الصناعة والتطريز.

وأضافت الهيئة أن هذه المراسم تغطي كافة الجوانب الفنية والتنظيمية لضمان إتمام المهمة بنجاح وفق الخطط المرسومة والمدروسة، كما يتم التنفيذ مع الحرص التام علىضمان انسيابية حركة قاصدي المسجد الحرام، وتوفير البيئة الروحانية الملائمة لهم دون أي عوائق.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن تغيير كسوةالكعبة في مطلع كل عام هجري يُعد تجسيداً حياً للعناية الفائقة والاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدهاالله- للحرمين الشريفين. كما يُبرز هذا الحدث الدور الرائد للمملكة العربية السعودية وجهودها الدؤوبة في خدمةالإسلام والمسلمين، ورعاية المقدسات، والتشرف بصناعة الكسوة بما يتناسب مع جلالها وعظمتها، كما يعكس كفاءة واقتدار السواعد الوطنية كذلك في إنجاز هذا العمل المبارك والمشرّف.