وصُممت الطائرة للتحليق بسرعات تتجاوز ثلاثة أضعاف سرعة الصوت وعلى ارتفاعات تزيد على 25 كيلومترًا، مما فرض تحديات هندسية كبيرة، إذ كان هيكلها يتعرض لدرجات حرارة مرتفعة تجعل استخدام وقود الطائرات التقليدي غير ممكن.
ولمواجهة هذه الظروف، طورت شركة «شل» عام 1955 وقودًا خاصًا يعرف باسم «JP-7»، يتميز بمقاومته العالية للحرارة وارتفاع درجة اشتعاله، كما استُخدم أيضًا في تبريد أنظمة الطائرة وأجهزتها أثناء الطيران.
إلا أن إنتاج هذا الوقود تطلب مركبات كيميائية نادرة كانت تدخل في تصنيع مبيد الحشرات الشهير «Flit»، مما أدى إلى تحويل جزء كبير من تلك المواد لصالح برنامج الطائرة، وتسبب في نقص ملحوظ للمبيد في الأسواق الأمريكية خلال تلك الفترة.